متبعة دقيقة ومهنية للأخبار الساخنة لمدينة ازويرات وولاية تيرس زمور. لمراسلتنا: zourate1960@gmail.com هاتف :22237948

الخميس، 21 فبراير، 2013

أئمة تيرس زمور يصدرون بيانا بمناسبة زيارة زعيم إيرا



مدونة ازويرات الآن:
أصدر أئمة ولاية تيرس زمور بيان يستنكرون فيه بشدة تمادي بيرام ولد أعبيدي زعيم حركة إيرا في الغي والضلال إلى حد التلويح بحرق المصحف الشريف و تطاوله على الشخصيات الدينية والتي تعتبرمرجعية للمجتمع قديما وحديثا كما طالبوا سكان الولاية بعدم الإنخداع بشخص مثل بيرام , ومقاطعته وخذلانه والتبرئ منه وهذا نص البيان:
بيان الحمد لله والصلاة والسلام على رسوله وبعد : فإن أئمة ولاية تيرس زمور وبمناسبة زيارة المدعو بيرام ولد أعبيد لولايتهم . ينددون بما عرف عن هذ الشخص من نزق وطيش كحرقه لأمهات الفقه المالكي وتطاوله على الشخصيات الدينية المرجعية للمجتمع قديما وحديثا كخليل والحطاب والدسوقي وأحمد ولد النيني واحمدو ولد لمرابط ومحمد الحسن ولد الددو. إضافة إلى عمله على كسب المال بطرق غير مشروعة مثل المتاجرة بشعار الاسترقاق بعد أن لم يعد لهذه الظاهرة وجود في بلادنا شأنها في ذلك شأن الكثير من دول العالم بما فيها أكثر دول الغرب تقدما اليوم .
كما نستنكر بشدة تمادي هذا الشخص في الغي والضلال إلى حد التلويح بحرق المصحف الشريف كتاب الله المقدس ونوره المبين الذي من قال به صدق ومن حكم به عدل , وهو بذلك إنما يكون قد عرى أمام الجميع حقيقته البشعة كشخص معاد لكل مجتمعنا المسلم , ولا يمكن لأي خير أن يأتي لأي كان من أمثاله .
إن الحرية المطلقة التي يتمتع بها بيرام حاليا – والتي يسيئ استغلالها من خلال الأعتداء على الآخرين وتدنيس مقدساتهم - لهي أنصع دليل على تسامح السلطات العمومية واحترامها لمبدإ فصل السلطات واستقلال السلطة القضائية. ثم إن الدعوة إلى العودة إلى كتاب الله وسنة رسوله مع شتم أهل العلم والفضل ، هو أمر سبق إليه الخوارج و مرقوا من الدين كما يمرق السهم من الرمية .
وفي الأخير فإن أئمة ولاية تيرس زمور يدعون كافة سكان الولاية إلى عدم الإنخداع بشخص مثل بيرام , ومقاطعته وخذلانه والتبرئ منه و إلى نبذ العنصرية والأحقاد والتمسك بالتآخي والتراحم لما فيه خير البلاد والعباد ، قال تعالى : (( واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا )) وقال صلى الله عليه وسلم (( مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى ))

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق